لا للاستقالة المتواصلة للدولة من مسؤوليتها تجاه التعليم العمومي.

لا للاستقالة المتواصلة للدولة من مسؤوليتها تجاه التعليم العمومي.

لا بد من التأهب لأفشال حلقة أخرى من سياسة ضرب التعليم العمومي و ضرب ثفة المغاربة في المدرسة و الجامعة العموميتين، و تقزيم البحث العلمي.
لا لاستيراد جامعات خاصة ( الطب و الهندسة المعمارية و غيرها في تحايل على القانون, و تسريع وثيرة خوصصة التعليم العمومي و تسليعه.
لا لعدم خلق مناصب مالية كافية لضمان الخلف، لأجيال من الأساتذة الأكفاء، التي ستحال مستقبلا على التقاعد.
لا للتصفية الممنهجة للبحث العلمي و منع الطلبة من حقهم في التسجيل في سلك الماجستر و الدكتوراه، و نشر الأحباط داخل أسرهم، علما بأن المغرب متأخر في هذا المجال، حتى عن جيرانه، سواءا في الكم أو في الكيف.


إن قضية التعليم ضلت تكتسي أهمية بالغة، نضرا لارتباطها بمستقبل البلدان النامية و إمكانية انعتاقها و التحاقها بركب التقدم و التنمية التي أساسها تنمية الانسان المواطن و تسليحه بالمعارف و العلوم و القيم و تمكينة من الثقافة العامة، و من الحس النقذي، لينخرط في عصر المعرفة و يفعل إيجابا فيه. لكن لينخرط المواطن في بلداننا في استيعاب المد الهائل للعلوم، التي تتطور بسرعة فائقة، و أن ينخرط في الإجتهاد و الإنتاج لا بد من أن يتوفر الشرط الأساسي، ألا و هو توفير الإرادة السياسية، لذى الحاكمين.

أرادة متشبعة بالحس الوطني و راعية للمصلحة العامة و ضامنة للمواطنة الكاملة و لحقوق مواطناتها و مواطنيها. لقد مر الريبع الديمقراطي من المغرب، و لم يكن ذلك كاف لتوفر تلك الارادة، فتم الالتفاف على مطالب البناء الديمقراطي، الذي يعني، ديمقراطية سياسية بفصل حقيقي للسلط، و ديمقراطية اجتماعية بدمقرطة المدرسة و ظمان تكافؤ الفرص. لقد استمرت نفس الاختيارات اللاديمقراطية و استمر تسونامي الخوصصة و معه العصف بالمدخل الاساسي لكل إمكانية للتنمية و لتحقيق العدالة في ولوج عالم المعارف و العلوم، ألا و هو المدرسة و الجامعة العموميتين و تجويدها، و اعتبارها استثمارا استراتيجيا، بامتياز في نجاح مستقبل الأجيال.

فلا يمكن أن نبقى متفرجين على هذا الوضع الكارثي، لأن الأجيال المقبلة ستسائلنا و تحاكمنا إذا لم نقم بواجبنا تجاهها،بكل مسؤولية و أن نتجند للدفاع عن المدرسة و الجامعة العموميتين و عن ضرورة تطوير البحث العلمي و الإبداع، كظرورة حضارية و حيوية لكي يكون لنا غذا مسبقبلا يتماشى و أمالنا و طموحاتنا و تضحياتنا، و ليس كما يخطط له، من لايعتبروننا إلا كرعايا خانعة و كشعوب مستضعفة، و تابعة. 
نبيلة منيب
البيضاء 17 نونبر 2013

التزاماتنا بالدفاع عن الإصلاحات السياسية والدستورية

التزاماتنا بالدفاع عن الإصلاحات السياسية والدستورية

 محورية الاصلاح السياسي والدستوري

إن الحزب الاشتراكي الموحد يؤمن بأن التغيير الديمقراطي الحقيقي الذي تحتاجه بلادنا يمر حتما عبر إصلاح سياسي ودستوري يمكن البلاد من دستور ديمقراطي يقر ملكية برلمانية  حقيقة و يثبت مبدأ السيادة للشعب  التي تمارس بصفة مباشرة عبر الاستفتاءات وبصورة غير مباشرة عبر المؤسسات المنتخبة انتخابا حرا ونزيها. وبالتالي، فإننا نربط  الانتخابات الحرة والنزيهة والشفافة بالإصلاح الدستوري ،الذي يوفر الإطار الدستوري المتطور الذي يسمح بانتخابات حقيقية. ويقطع مع الاختيارات السائدة . لكل هذا يجدد الحزب الاشتراكي الموحد التزامه بالاستمرار في الدفاع عن الاصلاحات السياسية والدستورية .

التزاماتنا بالدفاع عن الاصلاحات الدستورية والسياسية

  • إصلاحات سياسية ودستورية عميقة تعبد الطريق  لتحولات حقيقية وتاريخية لإقرار ملكية برلمانية فعلية ينعم في ظلها المغرب بالديمقراطية الحقة، والانتخابات الحرة و النزيهة، والعدالة الاجتماعية المعممة على كافة الجهات والمناطق، والحرية ،والكرامة ، والمساواة الفعلية ؛
  • إصلاحات تتيح فصلا حقيقيا للسلط  بما يضمن توازنها واستقلاليتها ويتيح لها القيام بأدوارها ، ويحقق إقامة حكومة منبثقة عن انتخابات  نزيهة، ومسؤولة عن برنامجها، ومحاسبة على نتائجها ؛
  • تقوية دور البرلمان ليلعب دوره كاملا في التشريع والمراقبة و المساءلة؛ و تمكين 1/3 أعضائه  من تشكيل لجن تقصي الحقائق بدل 2/3 ؛  وخضوع كافة الإدارات والمؤسسات والصناديق العمومية لإشراف الحكومة ومراقبة البرلمان؛
  • الاقدام على إصلاح عميق وجريء لمجال العدالة وفي عمقه السلطة القضائية النزيهة والمستقلة ؛
  • صيانة الوحدة الترابية وسلامتها وأمنها،و مناهضة كافة مخططات البلقنة والتفتيت؛
  • الإقرار الفعلي  للجهوية المسنودة باللامركزية ،واحترام اختصاصات المنتخبين وتوسيع صلاحيات الجماعات الترابية ،والحد من هيمنة العمال والولاة؛ واعتماد مبدأ المحاسبة البعدية ؛وملاءمة البرامج  للحاجات المحلية؛
  • دمقرطة مؤسسات الحكامة وتقويتها واستثمار تقاريرها وتفعيل توصياتها ومقترحاتها؛
  • الإسراع بتنفيذ توصيات هيأة الإنصاف والمصالحة والكشف عن الحقيقة كاملة في الملفات العالقة وفي مقدمتها ملف الشهيد المهدي بنبركة ووضع حد للإفلات من العقاب .
  • وضع مخطط تعاقدي لمحاربة فعالة للفساد السياسي والاقتصادي والإداري؛ وإقرار الفصل بين السلطتين المالية و السياسية ،وإعمال آليات  محاربة الرشوة ومظاهر الفساد، وتفعيل القوانين المنصفة للمواطنين والمواطنات والضامنة للمساواة أمام القانون؛
  • احترام حرية الرأي و التعبير و ضمان حق الوصول العملي إلى المعلومة ؛
  • رفع يد الإدارة عن الأحزاب والكف عن التدخل في شؤونها والتعامل معها على قدم المساواة بما في ذلك مساهمات الدولة في تمويلها. واستفادتها من الاعلام العمومي؛
  • إقرار المساواة الكاملة والنهوض بأوضاع النساء واستحضار مقاربة النوع الاجتماعي في التخطيط والتنفيذ والتتبع والتقييم للبرامج والسياسات العمومية في مجال الشغل و ولوج مراكز القرار؛
  • التفعيل العملي لترسيم اللغة الامازيغية بأجندة دقيقة متعاقد عليها؛
  • تقليص الأجورالعليا وفي مقدمتها أجور كبار الموظفين والوزراء والبرلمانيين .
منيب: المغرب لم يعد ملكنا

منيب: المغرب لم يعد ملكنا

حذرت نبيلة منيب من الأخطار التي تهدد السيادة الوطنية، مع دخول المغرب مسلسل خوصصة عشوائية وضع مستقبله بين أيدي المؤسسات المالية العالمية، إلى حد يمكن القول معه بأن المغرب لم يعد ملك المغاربة، ضاربة المثال على ذلك بالارتفاع الصاروخي لمستوى المديونية خلال مدة حكم العدالة والتنمية، سواء مع الأمين العام السابق

Read More
نبيلة منيب: لا يمكن أن نتحالف مع من لا يعترف بإنسانية المرأة وبإمكانية مساواتها مع الرجل

نبيلة منيب: لا يمكن أن نتحالف مع من لا يعترف بإنسانية المرأة وبإمكانية مساواتها مع الرجل

الرباط ـ «القدس العربي»: لفتت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، الأنظار إليها خلال السنوات الأخيرة، سواء بترؤسها حزباً سياسياً مغربياً يسارياً عتيداً

Read More
نبيلة منيب.. أول امرأة تتزعم حزبا يساريا بالمغرب

نبيلة منيب.. أول امرأة تتزعم حزبا يساريا بالمغرب

نبيلة منيب، يسارية مغربية بدأت مسارها السياسي منتصف الثمانينيات، تعد أول امرأة تتزعم حزبا منذ انتخابها عام 2012 أمينة عامة للحزب الاشتراكي الموحد، ورغم القوة المحدودة لحزبها، فإنها قدمت وجها قويا ليسار يبحث عن تجديد دمائه، بفضل أسلوبها الخطابي المتميز الذي يكتسي لهجة نقدية لاذعة تجاه الأوضاع العامة بالمملكة.

نبيلة منيب: الملكية بالمغرب لا تطرح إشكالا لكن نريدها برلمانية

نبيلة منيب: الملكية بالمغرب لا تطرح إشكالا لكن نريدها برلمانية

تعاني المرأة المغربية من كل أشكال التمييز، التي تُترجم بعنف في العديد من الحالات، وبالتالي أقول إن الولوج إلى مراكز القرار الإداري والسياسي أساسي لكي تتقدم الديمقراطية بالرجل والمرأة معا.جربنا الرجال ولم ينجحوا، ولم نعد نثق فيهم، ولهذا يجب إشراك النساء