تصورنا مهامنا

اليساريات واليساريون الحقيقيون يولون قضية الأخلاق في السياسة أهمية قصوى، وهذا يمثل إحدى النقط الجوهرية التي تميزهم عن أهل اليمين الذي يستهينون بالمعطى الأخلاقي بذريعة خدمة البعد العملي والبراغماتي في السياسة.

ونحن، كيساريات ويساريين مغاربة، لسنا مستعدين للتنازل عن الاحترازات الأخلاقية التي نتمسك بها، وخاصة في المجال الانتخابي، حيث إننا سنواصل رفض ترشيح أشخاص سبق لهم أن ترشحوا أو تحملوا المسؤولية في أحزاب إدارية، أو سبق أن استعملوا وسائل لا نظامية في السياسة أولا تتوفر فيهم شروط الالتزام الأخلاقي.

تطوع

اليساريات واليساريون، اليوم في العالم، واعون بأهمية الدور الذي يلعبه المجتمع المدني، على الصعيدين المحلي والعالمي، لتطوير الديمقراطية وحماية الحقوق الأساسية للمواطنات والمواطنين وتمريسهم على المشاركة في صنع مصير مجتمعاتهم حتى يحدُّوا بذلك من نفوذ رأس المال في توجيه الحياة السياسية والمؤسسية.

انخراط

الوضع اللاديمقراطي يمنح للحاكمين امتيازات لا يتخلون عنها بسهولة، ولذلك فإن بذلهم لأي تنازل وقبولهم بالديمقراطية سيكون رهيناً بحجم النضال الذي ستقوم به القوى الديمقراطية والضغط الذي ستمارسه على الحاكمين.