( من أجل صناعة وطنية قوية ومنافسة)

يكتسي قطاع الصناعة اهمية بالغة في كل مشروع تنموي وقد كان من الممكن ان  يقطع المغرب خطوات جبارة في هذا المجال اللازم لكل تنمية  والداعم للاستقلال الوطني غير ان كل المحاولات الوطنية منذ حكومة ذ عبد الله ابراهيم اجهضت بفعل ارتباط الطبقة النافذة بمصالح اجنبية وارتباطها بالتبعية للغرب  لذلك بات من اللازم تجديد التفكير الوطني  في الدور المركزي للدولة وفي بناء المخططات الاستراتيجية لتطويرالمجال الصناعي . ووصولا الي الأهداف التالية:

1- سياسة وطنية للتصنيع تستهدف قطاعات ذات تنافسية محققة لمعدلات قيمة إضافية في المستوى تمكن من تحقيق فرص الشغل.

2- بناء صناعة تحويلية وطنية تقلل من استيراد المواد الأساسية خاصة: الزيوت- السكر- النسيج- المواد الاستهلاكية- المحروقات….

3- التنقيب على مصادر الطاقة الأحفورية واستغلال الصخور الصخرية ومصادر الطاقة المتجددة النظيفة غير المكلفة والتنافسية وتحقيق الاكتفاء الطاقي ب 50%

4- تقوية الأسطول البحري التجاري وأسطول الصيد.

5- تنويع الشركاء الاقتصاديين.

6- دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة خاصة مجال الصفقات العمومية- التمويل- التكوين- التسويق- الاحتضان…

7- الحد من تداعيات خوصصة القطاعات العمومية  الحيوية مثال : شركة سمير.

8- القطع مع سياسة اقتصاد الواجهة : مشاريع غير منتجة ولا تنافسية.

9- تحديد استراتيجية وطنية بعيدة المدى لقطاع الفوسفاط وتوظيف عائداته في تقوية التصنيع الوطني.