من تُزعجه رسالة فيدرالية اليسار؟

حميد هيمةآخر تحديث : الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 3:41 صباحًا
من تُزعجه رسالة فيدرالية اليسار؟

موقع الحزب الاشتراكي الموحد PSU:

يبدو أن التعاطف الذي عبرت عنه تيارات اجتماعية وثقافية وحقوقية، والتأييد الشعبي المتنامي، مع فيدرالية اليسار الديموقراطي، يزعج القوى المناهضة لحق الشعب المغربي في الديموقراطية والتقدم.

فبعد الاعتداء البلطجي على الحملة الانتخابية لفيدرالية اليسار بسيدي سليمان، التي يتصدرها الرفيق مصطفى أزازار، تعرضت الحملة الانتخابية بفاس- الدائرة الشمالية بدورها لهجوم غاذر بالحجارة، أصيب على إثرها عدد من الشباب المتطوع في حملة الرسالة.. وخلفت تكسبر زجاج بعض السيارات..

كما أن مناضلو فيدرالية اليسار لا يتعرضون للبلطجة والاعتداء الجسدي فقط، بل أن اتباع الإسلام السياسي (على خلاف المسلمين) يشنون هجومات بائسة في المنتديات الاجتماعية، من منطلق تكفير اليسار وتخوين مناضليه، في سلوكات متطرفة وبائدة.

إلى جانب ذلك، يشتكي وكلاء لوائح فيدرالية اليسار، كما جاء في بيان الهيئة التنفيذية للفيدرالية، من تدخل أعوان السلطة لتوجيه الناخبين لفائدة الأحزاب الإدارية.

الظاهر ان التضامن غير المسبوق مع فيدرالية اليسار، والتجمعات الخطابية الحاشدة في الحواضر كما في مناطق المغرب العميق، أقلقت المركب المصالحي- الانتهازي الذي يتغذى من الثنائية الزائفة بين اليمين الديني- الأصولي، واليمين الإداري المخزني.

وتخوض فيدرالية اليسار  معركة الانتخابات التشريعية لـ 7 أكتوبر، مسنودة بدعم النخب المدنية والاكاديمية والمواطناتية، بأفق الانتصار، من خلال انتزاع التمثيل البرلماني (فريق برلماني) لإسماع صوت الشعب المغربي في البرلمان.

ويتوقع، بحسب المتتبعين، اتساع حجم التعاطف الشعبي مع “الخط الثالث”، الذي تجسده فيدرالية اليسار (رمز الرسالة)، ما بعد 7 أكتوبر،  استجابة لحاجة المجتمع المغربي إلى خطاب سياسي صادق وعلمي، يناضل من أجل العدالة الاجتماعية، وإقرار الحريات وضمان الحقوق.

“فالإرهاب لا يرهبنا و القتل لا يفنينا و قافلة التحرير تشق طريقها بإصرار”

2016-10-04
أترك تعليقك
0 تعليق

عذراً التعليقات مغلقة

حميد هيمة