محمد بولامي : منيب تمسكت بترشحها في دائرة أنفا وهذه هي اهم الأهداف المتوخاة من الانتخابات

آخر تحديث : الثلاثاء 28 يونيو 2016 - 9:05 مساءً

محمد بولامي :  منيب تمسكت بترشحها في دائرة أنفا وهذه هي اهم الأهداف المتوخاة من الانتخابات

 أجرى موقع PSU حوارا مختصرا مع الرفيق محمد بولامي، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد ومنسق لجنته الوطنية للتنظيم. وقد شمل الحوار بعض القضايا الانية كعقد الندوة الوطنية للتنظيم، وموضوع الانتخابات وسيرورة المؤتمر، وفيما يلي نص الحوار:

موقع PSU : عقد الحزب الاشتراكي الموحد ندوة وطنية تنظيمية، ماهي سياقات عقد هذه الندوة ؟ وكيف كان الإعداد لها؟

اقرأ أيضا...

 في سياق التحضير للانتخابات التشريعية القادمة قرر المكتب السياسي للحزب إشراك أطره وأعضاء هيأته التقريرية والقطاعات الموازية وشبيبته في وضع إستراتيجية الحزب لخوض هذه الاستحقاقات وتحقيق توسع تنظيمي بشكل دياليكتيكي: التنظيم في خدمة الانتخابات ، والمشاركة في الانتخابات وسيلة للتوسع التنظيمي أفقيا (جغرافيا: بالزيادة في عدد فروع الحزب ) وعموديا  (تنمية العضوية عدديا ونوعيا) وتحويل التعاطف مع الحزب الى قوة تنظيمية.

وعلى هذا الأساس قدم الرفيق محمد الساسي الجزء الأول من تلك  الإستراتيجية والمتمثل في المشاركة في الانتخابات بتقديم قراءة  للمشهد  السياسي  وإستراتيجيتنا الانتخابية ،وقدم الرفيق عمر الحياني تجربة الرفيقات والرفاق في الانتخابات الجماعية بمقاطعة اكدال الرياض ، والرفيق جمال قيلش تجربة الرفيقات والرفاق في مدينة سطات وكلها تجارب مدينية، وكان من المنتظر أن نستمع إلى تجربة الرفيقات والرفاق في جماعة انشادن اقليم اشتوكة ايت باها  واوطاط الحاج( اقليم بولمان) وبوعرفة (اقليم بجيج) كتجارب لمناطق تعرضت ساكنتها للتهميش والإقصاء ، لكن تعذر عليهم الحضور.

وقدمت القسم الخاص بالشق التنظيمي من تلك الإستراتيجية، حيث ركزت فيه على الآليات التنظيمية لخوض الانتخابات القادمة ، وكيفية ربط المشاركة في الانتخابات بالتوسع التنظيمي.

موقع PSU : هل تمة اهداف تم تسطيرها من الدخول في الانتخابات؟

لقد حدد المكتب السياسي الأهداف الكبرى التالية من المشاركة في الانتخابات :

أولا:

  • بناء الحزب بتنمية عدد أعضائه إلى ما يفوق 10 ألاف عضو وعضوة؛
  • توسع جغرافي لبلوغ ما يفوق 200 فرع؛
  • الزيادة في عدد أعضائه من النساء والشباب ؛
  • الانفتاح على اطر نوعية وكفاءات من مختلف التخصصات الأكاديمية وضمها إلى صفوف الحزب؛

ثانيا:

  • بناء فيدرالية اليسار الديمقراطي وتعزيز صفوفها في اتجاه تكوين الحزب الاشتراكي الكبير.

وحددت الهيأة التنفيذية لفيدرالية اليسار الديمقراطي الأهداف الانتخابية التالية:

  • تجاوز عتبة 3% وانتزاع أكثر من 300 ألف صوت.
  • الحصول على فريق برلماني.

موقع PSU : كيف يمكن تقييم أشغال الندوة ؟ وهل من خلاصات لها؟

أهم خلاصات الندوة  هي:

  • المقاربة التشاركية في صياغة إستراتيجية موحدة.
  • تدقيق الأهداف الانتخابية والتنظيمية.
  • الحوار وتبادل الرأي بين مناضلات ومناضلي الحزب الذين حضروا الندوة والاستماع إليهم/ن والوقوف على تجاربهم/ن والاستفادة منها.
  • وضع الخطوط العريضة لاستراتيجية الحزب للمرحلة القادمة ( قبل بداية الانتخابات وخلال الحملة الانتخابية ومابعدها)، وسيتم ارسالها الى الفروع لاغنائها وتكييفها مع كل دائرة انتخابية).

وسيتم تعميم العرضين والتجارب على جميع الفروع.

غير أن الندوة لم تحقق جميع الأهداف التي رسمها لها المكتب السياسي ، حيث لم يتمكن جميع اعضاء وعضوات المجلس الوطني وكتاب الفروع من الحضور . اذ تزامنت الندوة مع مجموعة من الأنشطة بكل من مراكش واكادير، بالإضافة إلى ظروف الامتحانات ( الباكالوريا والسادس ابتدائي والامتحانات الجامعية ) فتعذر على العديد من الرفيقات الحضور.

موقع PSU : كثر الحديث عن تقسيم الدوائر الانتخابية واللوائح الوطنية داخل الفيدرالية، هل من توضيحات ؟

منذ نهاية 2015 وبداية 2016 شكلت الهيأة التنفيذية لفيدرالية اليسار الديمقراطي لجنة انتخابية، وانقسمت إلى لجينات:

  • لجنة خاصة باللوائح الانتخابية؛
  • لجنة خاصة بالبرنامج؛
  • ولجنة خاصة بالاستراتيجية الإعلامية؛
  • لجنة خاصة باللوجستيك.

وقد اشتغلت اللجنة الخاصة باللوائح الانتخابية (وقد كنت عضوا فيها)، وبعد نقاشات طويلة وحادة في بعض الأحيان، تمكنت من تقديم مشروع توزيع اللوائح الانتخابية المحلية بين مكونات الفيدرالية الثلاثة: حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي والمؤتمر الوطني الاتحادي والحزب الاشتراكي الموحد. واعتمدت في توزيع وإسناد رؤوس اللوائح معيار عدد المستشارين والمستشارات المنتمين لكل حزب في الدائرة الانتخابية. وبالنسبة للدوائر التي لا يوجد فيها مستشارين جرى التوزيع على قاعدة التواجد التنظيمي والحضور الحزبي والتراضي والتوافق.

وصادقت الهيأة التنفيذية على المشروع وأرسل كل حزب لفروعه الدوائر التي يترأسها، وطالبت الهيأة التنفيذية من تنظيماتها بالدوائر الانتخابية عقد لقاءات مشتركة والتوافق والتراضي على المراتب الأخرى.

موقع PSU : وماذا عن اللاوائح الوطنية؟

بالنسبة للدائرة الوطنية للنساء، فالمكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد هو من طلب من الأمينة العامة للحزب الترشح في الدائرة الوطنية الخاصة بالنساء، ورفضت الأمينة العامة وتمسكت بالترشح في دائرة انفا. وتشبت المكتب السياسي باقتراحه، وبعد نقاش طويل استجابت الرفيقة نبيلة لاقتراح المكتب السياسي. وعرض  الاقتراح على رفاقنا في الهيأة التنفيذية ورحبوا بالمقترح ووافقوا على ان تكون الرفيقة نبيلة منيب على رأس اللائحة الوطنية للنساء.كما تم التداول في اللائحة الوطنية للشباب ، واسندت رئاستها الى حزب الطليعة.

وبالمناسبة فالحزب الاشتراكي الموحد كان ومايزال مع التمييز الايجابي للنساء ،وهو نفس موقف الهيأة التنفيذية للفيدرالية. وفي المذكرة التي تقدنا إلى وزارة الداخلية طالبنا بالرفع من مقاعد اللائحة الوطنية للنساء لتصل 90 بدل 60 وإلغاء لائحة الشباب.    

موقع PSU :سنة 2016 سنة انتخابية، وسيشارك فيها الحزب، وفي نفس الوقت تم إطلاق سيرورة الإعداد للمؤتمر الوطني، كيف تنظرون في لجنة التنظيم لهاتين العمليتين المتزامنتين في نفس الوقت؟

الاعداد للمؤتمر ليس بالأمر البسيط خصوصا بالنسبة لحزبنا وطرقة اشتغاله وإعداده للمؤتمرات؛ فإعداد الوثيقة التوجيهية للمؤتمر تتطلب منا وقتا طويلا ،وبالنسبة لحزبنا الذي يتبنى نظام التيارات، فمن المحتمل أن تكون أكثر من وثيقة ، وهو ما يتطلب إعطاء الوقت الكافي للنقاش، وهذه هي الصعوبة الحقيقية، فلا يمكن عقد المؤتمر هكذا بسرعة وبدون نقاش وطني شامل بين مناضلات ومناضلي الحزب في التجربة وأفاق النضال الديمقراطي ببلادنا . والتزاما منا كمكتب سياسي بقرار المجلس الوطني فسيتم إطلاق سيرورة النقاش السياسي.

موقع PSU: في نهاية ولاية المكتب السياسي الحالي هل تم تنفيذ الأهداف التنظيمية؟ وهل من معلومات وارقام؟

التزمنا كمكتب سياسي من الناحية التنظمية بـ:

  • بمضاعفة العضوية داخل الحزب، واعتقد أننا سنتجاوز الرقم الذي حددناه.
  • الزيادة في عدد فروع الحزب لتصل إلى 140 فرع، وسنتجاوز هذا الرقم ، ونتطلع الوصول إلى 200 فرع.
  • فرض التمثيلية النسائية والشبابية في مكاتب الفروع والجهات والأقاليم،
  • هيكلة القطاع النسائي:وقد تمت هيكلته وطنيا ، وتبدل الرفيقات عضوات اللجنة الوطنية للقطاع مجهودات جبارة لهيكلته جهويا ومحليا والرفع من عدد الرفيقات بالقطاع.
  • تطوير تواجد الحزب بالقطاع الطلابي: وبالفعل أصبح حضور الحزب بعدة جامعات شيئا ملحوظا، فقد تمت هيكلة القطاع الطلابي وتأسيس عدة لجان بعدة جامعات، وإقامة مجموعة من الأنشطة بعدة جامعات ( الأنشطة التي عقدت بسطات وخريبكة…الخ)
  • الهيكلة الجهوية: نجحنا في عقد خمس مؤتمرات جهوية وانتخاب مكاتب جهوية: جهة الشرق، جهة كلميم – واد نون ، جهة فاس – مكناس ، جهة مراكش – أسفي، وجهة سوس – ماسة، ويجري الإعداد لعقد مؤتمر جهة بني ملال- خنيفرة. وتشكلت بالجهات التالية لجان تحضيرية: جهة طنجة تطوان وجهة الرباط – القنيطرة وجهة الدارالبيضاء – سطات.

هناك اعطاب لم نتمكن من التغلب عليها، بعضها يتعلق بسير المكاتب المحلية، وطرق تشكيل اللجان الوظيفية، مما يتطلب إعادة النظر في القوانين ومساطر تشكيلها، كما ان موضوع الانضباط لقرارات ومقررات الحزب من الأمور التي يجب على المؤتمر القادم الانكباب عليها بالدراسة والتحليل، ومواجهة السلوكات الانفرادية واللاتنظيمية لبعض الرفيقات والرفاق  وبعض مكاتب الفروع ، واخص بالذكر عملية التحالفات اللاشرعية في الانتخابات الجماعية التي تمت في بعض الجماعات، وكذا مشاركة بعض الرفاق في انشطة لهيئات سياسية تتعارض مع خط الحزب ومبادئه وتوجهاته.

 

أترك تعليقك
0 تعليق

عذراً التعليقات مغلقة

المصدر :http://wp.me/p6l3Qc-197