فيدرالية اليسار الديمقراطي بإقليم ورزازات تطالب بفتح تحقيق في مصير المليارات التي صرفت على امشاريع التي انهارت أمام أول اختبار طبيعي .

الموحدآخر تحديث : السبت 13 يونيو 2015 - 8:58 مساءً
فيدرالية اليسار الديمقراطي بإقليم ورزازات  تطالب بفتح تحقيق في مصير المليارات التي صرفت على امشاريع التي انهارت أمام أول اختبار طبيعي .

طالبت فيدرالية اليسار الديمقراطي بإقليم ورزازات ، المكونة من حزب المؤتمر الوطني الاتحادي و حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكيو الحزب الاشتراكي الموحد، بفتح تحقيق في مصير المليارات التي صرفت على مشاريع انهارت أمام أول اختبار طبيعي .

كما طالبت الفيدرالية في بيان صدر عنها عقب اجتماع عقدته نهاة الأسبوع السلطات المحلية والتقليمية والوطنية الإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة لفك العزلة على الدواوير المحاصرة وتوفير مستلزمات الحياة الضرورية بها. وأكدت الفيدرالية في نفس البيان أن تأهيل المنطقة على مستوى البنية التحتية للصمود أمام التقلبات المناخية من الأولويات الضرورية، بذل صرف مالية الجماعات والبلديات في المهرجانات الفلكلورية والحفلات الباذخة، مما تعتبره فيدرالية اليسار بورزازات نهبا وتبذيرا للمال العام. وفيما يلي نص البيان : على اثر الكارثة الطبيعية التي عرفها إقليم ورزازات والمتمثلة في سقوط الأمطار الغزيرة، عقدت أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي )الحزب الاشتراكي الموحد، الطليعة الديمقراطيالاشتراكي، المؤتمر الوطني الاتحادي) اجتماعا طارئا يوم الجمعة 28 نونبر 2014 بمقر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وبعد وقوفها على حجم الخسائر الفادحة المتمثلة في : • سقوط عدد من الأرواح البشرية بمجموعة من المناطق. • انهيار دواوير بأكملها، وإتلاف هكتارات من الأراضي الفلاحية إضافة إلى خسائر مهمة في المواشي. • عزل مجموعة من الدواوير بسبب سقوط مجموعة من القناطر وانجراف الطرق . • انهيار مجموعة من المؤسسات العمومية مدارس… وقد سجلت أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي تأخرا لجهات المسؤولة في القيام بواجبها تجاه الساكنة المنكوبة في الوقت المناسب وتقديم المساعدات الضرورية ) الطبية / الوقائية /الغذائية/ الأغطية / توفير ملاجئ … خصوصا وأن هذه الأمطار والعواصف سبقتها نشرات إنذاريه، كان من المفروض على السلطات الإقليمية أن تتأهب وتتخذ جميع الاحتياطات اللازمة لتدبير المخاطر ،كما أنها وقفت على نوعية البرامج الارتجالية ، والتي تهدر المال العام أكثر ما تخدم المواطن على سبيل المثال لا الحصر : مشاريع بدون مراقبة ولا تتبع ) بناء وتشييد قناطر، بناء مدارس، تأهيل مجموع من الطرقات ….. توقف مجموعة من البرامج الإصلاحية دون تقييم أو تبرير ،….( .

وعليه فإن أحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي بورزازات تعلن للرأي العام المحلي والوطني مايلي :

1. تقديمها أحر التعازي والمواساة لعائلات ضحايا هذه الكارثة وذويهم في كل من ورزازات وتنغير وزاكورة وكلميم… 2. اعتبارها هذه الأقاليم منكوبة ومعزولة إلى حدود اليوم، محملة المسؤولية لوزارة التجهيز والسلطات المحلية والإقليمية والمنتخبين للإهمال الذي تعرفه البنية التحتية من قناطر وطرق ومجاري المياه وقنوات الصرف الصحي ,,,,,معتبرة أن تأهيل المنطقة على مستوى البنية التحتية للصمود أمام التقلبات المناخية من الأولويات الضرورية بذل صرف مالية الجماعات والبلديات في المهرجانات الفلكلورية والحفلات الباذخة، مما تعتبره فيدرالية اليسار بورزازات نهبا وتبذيرا للمال العام. 3. مطالبتها السلطات المحلية والتقليمية والوطنية الإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة لفك العزلة على الدواوير المحاصرة وتوفير مستلزمات الحياة الضرورية بها. 4. مطالبتها بفتح تحقيق في هذه الكارثة، ومصير المليارات التي صرفت على المشاريع التي انهارت أمام أول اختبار طبيعي . 5. دعوتها كل الضمائر الحية وكل الإطارات السياسية والحقوقية إلى التكتل لفضح التلاعبات والاستهتار بأرواح المواطنين وممتلكاتهم، وإلى خوض كافة الأشكال النضالية الممكنة لمحاسبة المسؤولين عن هدر المالالعام والدفع بالسلطات الإقليمية إلى تحمل مسؤولياتها.

حزب المؤتمر الوطني الاتحادي- حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي- الحزب الاشتراكي الموحد

2015-06-13
أترك تعليقك
0 تعليق

عذراً التعليقات مغلقة

الموحد