الساسي: نقطة ضعف بنكيران أنه يعرف الحال ولا يعرف المآل

آخر تحديث : الأحد 12 يوليو 2015 - 6:11 صباحًا

الساسي: نقطة ضعف بنكيران أنه يعرف الحال ولا يعرف المآل
  •  في غياب نظام الملكية البرلمانية لا يمكن ان نتحدث عن الديمقراطية.
  •  الخطر الذي يواجه المغرب هي دولة الأجهزة دولة المخابرات.
  • نقطة ضعف بن كيران هو انه يعرف الحال ولا يعرف المآل
  • الأحزاب التقليدية في المعارضة تقوي بنكيران اكثر مما تضعفه
  • الحل هو إعادة بناء اليسار في جبهة او فيدرالية او حزب يساري مستقل ضد الاستبداد المخزني والأصولي.

مكناس- الحسين حوثة

نظم الحزب الاشتراكي الموحد فرع تولال- مكناس ندوة سياسية، بعنوان المشهد السياسي المغربي ما بعد دستور 2011، مساء يوم السبت 11 يوليوز 2015، بمقر البلدية .

اقرأ أيضا...

أطر الندوة الدكتور محمد الساسي، عضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد، الذي قسم عرضه، منهجيا،  الى شقين:  الشق الاول، ناقش فيه ملامح مغرب مابعد دستور 2011، والشق الثاني  تحدث فيه عن البدائل والآفاق بالنسبة للحزب الاشتراكي الموحد وعلاقته بالحلفاء في فيدرالية اليسار الديمقراطي وهم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي والحزب الاشتراكي الموحد.

11698413_920420334663308_5004315622320013642_n

استهل القيادي في الحزب الاشتراكي الموحد بتشيخص الوضعية السياسية ما بعد دستور 2011 واعتبر ان النظام السياسي المغربي استخرج وصفة عجيبة وهي دستور 2011 وحكومة برأس إسلامي يترأسها عبد الإله بنكيران ،هذه الوصفة يقول الساسي مكنت النظام السياسي من تهدئة الأوضاع بعدما كان ضغط الشارع يسير في تتجاه تعميق معركته ضد الفساد والاستبداد. من هذا المنطلق  قسم الساسي مراحل حياة  الحكومة الحالية الى خمسة مراحل:  الاولى سماها مرحلة الاندفاعية، والثانية سماها مرحلة التسويات وهي المرحلة التي قدموا فيها بعض التنازلات في دفتر التحملات، المرحلة الثالثة اعادة صياغة دور رئيس الحكومة عندما قال بن كيران انا لست المسؤول الاول في البلاد انا مجرد مساعد للملك جاءت مرفوقة  كذلك بنظرية اخرى من طرف رئيس  الحكومة يقول فيها لا تنتظروا مني ان اطبق الدستور، لان نصوص الدستور في نظر   بنكيران لا تأخد حينها ولكي نشرح للمواطن كل بند من بنود الدستور يجب ان يكون هناك توافق مع الملك ، ولهذا السبب قال رئيس الحكومة لا أستطيع ان أتصارع مع الملك.

1243

في هذا السياق تساءل الساسي عن الغاية من وجود الدستور وان الدساتير توضع للتنفيذ في حين هنا في المغرب أصبحنا أمام نص معلق، والمرحلة الرابعة وهي مرحلة خروج حزب الاستقلال من الحكومة وفي هذه المرحلة انتقلنا من حكومة الإصلاح والتغيير الى حكومة المساومات وحكومة المساعدة وذلك الى حكومة لا تطبق الدستور الا بعد التوافق او الى حكومة تصريف الاعمال او حكومة بياض، كان فيها التمرين قاسيا بالنسبة الى بنكيران او الى الشعب اي دخلنا آلو مرحلة الانتظار او حكومة مؤقتة.

المرحلة الخامسة، هي مرحلة الحكومة الائتلافية الدائمة اي حكومة الواجهة ،لهذا قال الدكتور الساسي في غياب نظام الملكية البرلمانية لا يمكن ان نتحدث عن الديمقراطية لان مضمون النظام البرلماني هو نظام ديمقراطي ،وهدا ما جعل رئيس الحكومة في نظر الساسي يقول ان الدستور يطبق حسب الأحوال وانه لن يخوض صراعا مع الملكية ، لهذا قال الساسي ان حكومة بنكيران قدمت للنظام السياسي بالمغرب ما يقدمه اي حزب في تاريخ المغرب ، واعتبر الساسي ان شعار وزير العدل الذي يقول اننا لا نريد دولة القضاة وان هؤلاء الذين يهددون الدولة ، لكن الساسي يعتبر ان الخطر الذي يواجه المغرب هي دولة الأجهزة دولة المخابرات ، وان القضاء على الاٍرهاب يجب ان لا يكون في نظر الساسي بتصفية الحسابات مع بعض القوى الديمقراطية الممانعة ، وأعطى مثال ببعض الدول الديمقراطية ان محاربة الاٍرهاب تتوجه الى الارهابيين فقط ،يقول الساسي نحن مع محاربة الاٍرهاب لكن بالحفاظ على حقوق الانسان الكونية ، في تاريخ المغرب في نظر الساسي لم تستطيع الحكومة القضاء على حركة المعطلين بالمغرب بالقوة والقمع لكن بن كيران يفتخر بذلك ويقول بقوة القانون نحن ضد التوظيف المباشر وهنا بن كيران متناقض في خطابه هو يتحدث كسلطة ادارية ولم يتحدث كسلطة سياسية ، وان السلطة السياسية في نظر الساسي هي التي تصنع القانون ، وفي الأخير يقول الساسي ان نقطة ضعف بن كيران هو انه يعرف الحال ولا يعرف المآل ، بدأ مسلسل لا يتحكم فيه لان هناك حكومة رسمية ودولة عميقة وان الأحزاب التقليدية في المعارضة تقوي بنكيران اكثر مما تضعفه ، لهذا اعتبر الساسي ان الحل يكمن في إعادة بناء اليسار في جبهة او فيدرالية او حزب يساري مستقل ضد الاستبداد المخزني والأصولي ، وان مهمتنا في المغرب هي التأسيس الفكري والسياسي والاخلاقي للإنتقال الديمقراطي ، لان هاجس النظام السياسي المغربي الان هو العودة الى ما قبل 2011 .

أترك تعليقك
0 تعليق

عذراً التعليقات مغلقة

المصدر :http://wp.me/p6l3Qc-E5