ذ. حسن اللحية: نداء من أجل يسار ديمقراطي -رسالتنا إلى فيدرالية اليسار (للتوقيع)

حميد هيمةآخر تحديث : الجمعة 30 سبتمبر 2016 - 3:47 مساءً
ذ. حسن اللحية: نداء من أجل يسار ديمقراطي -رسالتنا إلى فيدرالية اليسار (للتوقيع)
غير معروف
ذ. حسن اللحية

موقع الحزب الاشتراكي الموحد:

توصل موقع الـ PSU بنص النداء الموجه لفيدرالية اليسار الديموقراطية،  للأستاذ الباحث، حسن اللحية، بعنوان (نداء من أجل يسار ديمقراطي-رسالتنا إلى فيدرالية اليسار)، يعلن فيه أن “الالتزام مع الفيدرالية اليوم هو شرط من أجل بناء يسار غدا أقوى بباحثيه و مثقفيه وفق تصورات قطاعية جديدة”.

ويأتي هذا النداء في سياق الحملات الميدانية والرمزية للعديد من المثقفين والباحثين والفنانيين والمواطنين، لدعم فيدرالية اليسار في الاستحقاق الانتخابي لـ7 أكتوبر القادم.

وفيما يلي النص الكامل للنداء:

يعرف المغرب الآن لحظة دقيقة ، حيث صارت السياسة كملهاة، صارت السياسة عاجزة عن تبرير وجودها ، كما صارت تراجيديا سيزيفية تكرر ذاتها و تتكرر بذاتها، وحادت عن كونها النشاط الإنساني المسؤول … إنها مرحلة تتعدد فيها الألوان و الأقوال ، ويغيب الخطاب المسؤول، مرحلة صارت فيها السياسة وفية لمنطق التقليد الخالد : سياسة أسر ، سياسة نخب مدجنة … و بالتالي فإن المسؤول يتوارى … و السؤال حول جدوى السياسة يعود بقوة. إن أول خطوة لميلاد السياسة من جديد هي أن تعود أخلاق المسؤولية و أخلاق الواجب إلى الظهور من جديد … إن دور المثقف و الباحث اليوم أن يجر السياسي و السياسة إلى مجال المسؤولية و الأخلاق ، و دوره أن يكون حارسا يقظا لهذه القيم . ومن هنا كان من الواجب أن تكون رسالة المثقف لا الخبير هي رسالة السياسي، رسالة السياسة الآن: المسؤولية ، التخليق، الواجب. إن دعمنا لفيدرالية اليسار ، هو دعم لهذا الاختيار . دعم لتفاعل كان بين مكونات سياسية و نقابية ، و هو دعم اليوم لمكونات سياسية و نقابية لها رسالة واحدة ينبغي أن تكون رسالة المثقف و السياسي و النقابي . تريد هذه الرسالة الجماعية أن تقول بأن عودة المثقف و الباحث إلى السياسة هو شرط رشدها و توسيع لآفاقها . و بناء عليه فإن دعم الباحث و المثقف لفيدرالية اليسار يعني ما يلي: 1. عقلنة السياسة: ميلاد دولة المؤسسات 2. دمقرطة الدولة و المجتمع 3. خلق مغرب متعدد ثقافيا و سياسيا و دينيا و لغويا 4. بناء السياسة على الثقافة و البحث و الفكر بدل الأهواء 5. طرح مستقبل المغرب للبحث العلمي و استغلال البحث في السياسة 6. إعطاء الأولوية للجانب الاجتماعي لضمان كرامة المغربي 7. جعل التعليم و البحث العلمي أولوية الأولويات 8. إن تصالح فيدرالية اليسار مع المثقفين و الباحثين يعني أنه على هذا اليسار أن يعتبر لحظة الانتخابات الحالية مرحلة ظرفية و معركة لبناء الذات و تقويتها في المستقبل ، و أن تكون عودة الثقافة و البحث إلى اليسار هي عودة بناء جديدة ليسارية جديدة تتعدد وظائفها. فالالتزام مع الفيدرالية اليوم هو شرط من أجل بناء يسار غدا أقوى بباحثيه و مثقفيه وفق تصورات قطاعية جديدة . فما نطلبه الآن من مرشحات و مرشحي الفيدرالية هو التواضع و الإنصات العميق ، و نظافة الحملة و الشعار المسؤول و الالتزام العلني و الابتعاد عن المزايدة و السجال. إمضاء : الحسن اللحية أستاذ علوم التربية -مركز التوجيه و التخطيط التربوي في الرباط

ملحوظة: الرسالة مفتوحة للتوقيعات: اضغط هنا للوصول إلى حساب .ذ حسن اللحية.

2016-09-30
أترك تعليقك
0 تعليق

عذراً التعليقات مغلقة

حميد هيمة