د. الساسي: هاجس النظام هو عودة حركة مماثلة لـ20 فبراير

الاشتراكيآخر تحديث : الإثنين 6 يوليو 2015 - 5:01 مساءً
د. الساسي: هاجس النظام  هو عودة حركة مماثلة لـ20 فبراير

متابعات- القصر الكبير

استعرض الدكتور محمد الساسي، عضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد، المحددات الأساسية التي تحكم وضعية الحريات، في الندوة التي نظمها الفرع المحلي للحزب بالقصر الكبير، مساء يوم الجمعة 03 يوليوز 2015، ضمن فعاليات استقبال الرفيق أسامة مسعود، وبحضور متميز لمناضلي الحركة الحقوقية واليسار من مختلف مدن المنطقة. 1- فشل دستور يوليوز 2011 في تحرير المسار الحقوقي من متواليات التشدد والانفتاح، التي يسلكها النظام للتحكم- في حالة التشدد- في الحقل السياسي، ثم تأتي مرحلة الانفتاح للتنفيس عن الاحتقان القائم وتجنب الانفجار.

1436010383

2- إن هاجس النظام السياسي هو عودة حركة مماثلة لـ20 فبراير؛ لذلك فالسلطة تستخدم كل أشكال العنف لقمع بؤر كل الحركات الاجتماعية لتجنب ذلك.

3- لا تكتفي السلطة بالقمع العنيف في تعاملها مع المطالبين بالحرية والديموقراطية، بل تجتهد- السلطة- لإضفاء الشرعية على القمع بدواعي حماية “نعمة” الاستقرار (استقرار هش) ولتجنب مآلات الاقتتال في الحالتين السورية والليبيية مثلا. إن الاستقرار في حاجة إلى التشدد= القمع والعنف.

4- تسخير النظام للمؤسسات الرسمية المهتمة بحقوق الإنسان للدفاع عن الخروقات الحقوقية للدولة، بدل اضطلاعها بدورها كدعامة لحقوق الانسان مرتبطة بالالتزامات الحقوقية للمغرب أمام المنتظم الدولي.

5- يمارس التشدد في اطار المجاملة للنخب التقليدية التي لعبت دورا في مراحل تاريخية تحولت الى مجاملة النظام وتكييف سلوكها وتبييض الخروقات دفاعا عن الروح الوطنية . وأرادت وزارة العدل من مسودة القانون الجنائي أن تحصرها في الوضع الاخلاقي وان الوزارة تدافع عن الاخلاق وهذا يسمح لها بممارسة الشعبوية دون الشعور بالاحراج والمدونة اعطت للسلطوية والتطبيع مع قانون الارهاب في وقت كانوا – العدالة والتنمية- يقفون سابقا ضد قانون الارهاب.

6- عجز الدستور والحكومة الحالية بقيادة بنكيران عن إخضاع الاجهزة الامنية للرقابة الحكومية، وعوض ان تكون الأجهزة الأمنية تحت الرقابة القضائية، يصبح القضاء تحت الرقابة الاستخباراتية وفي الختام قدم محمد الساسي خمسة أمثلة بسيطة عن قضية التعديب وتدويل قضية التعديب. واعقب ذلك تدخل لمختلف التمتيليات الحاضرة التي اغنت مختلف محاور النقاش.

ملحوظة: سينشر الموقع psu.ma تفاصيل فعاليات استقبال الرفيق بنمسعود فور توصله بالتغطية من الفرع المحلي.

عن موقع العرائش انفو (بالتصرف)

2015-07-06
أترك تعليقك
0 تعليق

عذراً التعليقات مغلقة

الاشتراكي