حشدت تصدر مواقفها من: تراجع الحريات..مساندة الحركات الجماهيرية..انتصار الشعب اليوناني

الاشتراكيآخر تحديث : الأربعاء 8 يوليو 2015 - 1:24 مساءً
حشدت تصدر مواقفها من: تراجع الحريات..مساندة الحركات الجماهيرية..انتصار الشعب اليوناني

حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية

المكتب الوطني

بيان يتابع المكتب الوطني لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية السياق المتوتر الذي تعرفه الساحة السياسية محليا إقليميا و دوليا، و أمام توالي أحداث تؤشر على تراجعات بالجملة عن مكتسبات حقوقية و سياسية و اقتصادية هزيلة، و في ظل تواطؤ الدولة الغير مباشر عبر تغاظيها غير ما مرة عن ممارسات تدعي محاربتها

صورة على هامش انعقاد اجتماع الدورة السادسة للجنة المركزية من أجل التصحيح والوفاء: دورة الرفيق بنسعيد ايت يدر
صورة على هامش انعقاد اجتماع الدورة السادسة للجنة المركزية من أجل التصحيح والوفاء: دورة الرفيق بنسعيد ايت يدر

. و تزكيتها للفساد و الاستبداد، و شرعنتها للّاقانون و الفوضى عبر تخليها عن مسؤليتها في حماية المواطنين.

حيث نجد جيوش الإمبريالية الجديدة عبر مؤسساتها الاستعمارية ( صندوق النقد الدولي و البنك المركزي الأوربي..) تنزل بكل ثقلها من أجل إجهاض محاولات الانعتاق من التبعية المالية التي بدأت تتجدد تحت قيادة اليسار الجديد في كل من اليونان و إسبانيا. . كما أن الوضع إقليميا متسم بعدم الاستقرار حيث تُستهدف تجربة تونس الديمقراطية في مهدها، و يتأجج الصراع بين أنظمة مستبدة و تنظيمات تتبنى العنف عقيدة و منهجا في كل من سوريا و مصر. و بالموازاة مع كل هذا نعيش محليا استهدافا متزايدا لحركات المعطلين، و نضالات الطلبة ( أحكام وصلت إلى 111 سنة موزعة على طلبة ظهر المهراز ) و مكتسبات الوظيفة العمومية( إصلاح التقاعد المزعوم، و إلغاء الترقية بالأقدمية، و منع الأساتذة من متابعة الدراسة الجامعية…)، و تضييقا ممنهجا على حرية الصحافة ( قضية الصحفيين حميد المهداوي و علي المرابط و خالد كدار)، و العمل الحقوقي (منع أنشطة الجمعيات الحقوقية المناضلة)، و العمل النقابي (مجموعة حميد مجدي و المتابعات القياسية المفبركة)، و اعتداء على الحريات الفردية و الجماعية (حالتي فاس و إنزكان). في ظل سياقات مشابهة، فإننا في حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية نعلن للرأي العام الوطني و الدولي: تبنينا و مساندتنا اللامشروطة لكافة الحركات الجماهيرية المطالبة بالحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية، و الساعية لتحقيق حلم الشعب المغربي في تأسيس دولته الديمقراطية. رفضنا للأحكام القاسية التي طالت طلبة فاس في محاكمة انتقائية غابت عنها شروط المحاكمة العادلة، في محاولة من الدولة لعسكرة الجامعة و كبح نضالات الطلبة. تضامننا المطلق مع الصحفي حميد المهداوي الذي يتعرض لسلسلة مضايقات ترمي لتكميم فمه و من خلاله أفواه الصحفيين الأحرار و من خلاله مع كل ضحايا العمل الصحفي الحر و النزيه (علي المرابط، خالد كدار…) تنديدنا بكل ما وقع بمدينة انزكان و فاس من استهداف للحريات الفردية و الجماعية، في ظل غياب لسلطة الدولة المعنية الأولى بحماية الأفراد و الجماعات و محاسبتهم. تسجيلنا لمظاهر التدهور المستمر في الأوضاع الاجتماعية و الاقتصادية للغالبية العظمى من شعبنا، الذي تزداد معاناته تحت وطأة الفقر و الحاجة و الهشاشة و العزلة و الحرمان من أبسط الحقوق، نتيجة السياسة التقشفية لحكومة الواجهة التي تتبنى إملاءات المؤسسات الدولية خادمة الليبرالية الجديدة. استكارنا لاستهداف العمل النقابي النزيه من خلال فبركة ملفات ملفقة، و تحريك متابعات صورية، و مطالبتنا بوقف المتابعات القضائية في حق مناضلي وارزازات. استمرار الدولة المخزنية في نهجها الاستنزافي لحركات الصمود و الممانعة عبر آلية الاعتقال السياسي، و المتابعات القضائية( حالة أسامة بنمسعود و معاذ بلغوات “الحاقد” ) الذين نطالب بوقف كل متابعة في حقهما، كما نطالب بإخراج كل المعتقلين السياسيين و معتقلي الرأي من معتقلات الذل و العار. رفضنا لاتفاق الثالوث النيوليبرالي، البنك المركزي الأوربي، اللجنة الأوربية، صندوق النقد الدولي الذي يرمي للاستخفاف بالحقوق الأساسية للشعب اليوناني. تثميننا لنتائج استفتاء اليونان و دعوتنا لأحزاب الفيدرالية و من خلالها لأحزاب اليسار الجديد للعمل من أجل استثمار تجربة سيريزا و بوديموس. الدار البيضاء في: 08 يوليوز 2015

2015-07-08 2015-07-08
أترك تعليقك
0 تعليق

عذراً التعليقات مغلقة

الاشتراكي