الطلبة الديمقراطييون التقدميون : لا لإلغاء مجانية التعليم، لا لمصادرة المقر المركزي لنقابة الطلاب “اوطم”

آخر تحديث : الأربعاء 21 ديسمبر 2016 - 10:01 صباحًا

الطلبة الديمقراطييون التقدميون : لا لإلغاء مجانية التعليم،  لا لمصادرة المقر المركزي لنقابة الطلاب “اوطم”

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب فصيل الطلبة الديمقراطيين التقدميين اللجنة الوطنية

لا لإلغاء مجانية التعليم

نعم لتعليم مجاني و ديمقراطي وعلمي و موحد

لا لمصادرة المقر المركزي لنقابة الطلاب اوطم

عقدت اللجنة الوطنية لفصيل الطلبة الديمقراطيين التقدميين دورتها العادية ،حيث وقفت عند الوضع المتأزم للحالة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التى تتخبط فيها البلاد. الناتجة عن السياسة المخزنية للإدارة تحت اشراف حكومة تصريف الاعمال و النظام المخزني الراعي الرسمي لهذه السياسات ،في تطبيق حرفي لتوصيات و برامج البنك الدولي لرسملة الدولة و تسليع الإنسان و القضاء على مقدراته المادية و المعنوية.

اقرأ أيضا...

و في هذا السياق ، الذي تطبعه مجموعة من التوجهات الرامية إلى ضرب حقوق مكتسبة و مشروعة للشعب المغربي ، ناضل من أجلها أجيال من الشرفاء و المناضلين الوطنيين .و بالرغم من الارتجاجات التي أحدثتها مراسيم و قوانين السياسات العمومية. يلاحظ مضي النظام المخزني قدما في تمريرها و التطبيق الفعلي لمخططات المؤسسات النيوليبرالية. في وقت يعيش فيها المغرب وضعية اجتماعية و اقتصادية خانقة. فبالإضافة إلى ارتفاع الأسعار و حرمان حوالي ثلثي الطلبة من المنحة و إقرار قانون التقاعد و العمل بالتعاقد في الوظيفة العمومية و ارتفاع نسبة البطالة، ها هو النظام الحاكم يريد الإجهاز على احد المبادئ الأساسية التي تشكلت عليها المنظومة التربوية بعد الاستقلال الشكلي . و ها هو أحد القرارات الخطيرة التي تبين بالملموس طبيعة هذا النظام اللاشعبي، و هو الاتجاه نحو إلغاء مجانية التعليم.

لهذا ،فإننا في فصيل الطلبة الديمقراطيين التقدميين نوجه الى ان المدخل الأساسي لأي تغيير ممكن ،هو التعليم المجاني كرافعة أساسية للتقدم . و على الجميع تحمل مسؤولياته التاريخية اتجاه هذه القضية . لهذا نرى ضرورة بناء استراتيجية عمل تحضى بدعم كافة مكونات الشعب المغربي .و تضمن تحيين المبادئ التاريخية في عمقها و حمولتها.و هو ما نعتبره ثابثا يوجه نضالاتنا في أفق التغيير الشامل .

من جهة أخرى ، تدارست اللجنة الوطنية ملف المقر المركزي للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، حيث تستنكر بشدة محاولة، الدولة المغربية- من خلال رئاسة الحكومة و وزيرها في الشباب و الرياضة -السطو على مقر نقابتنا الطلابية العتيدة اوطم. و في هذا الصدد نحيي عاليا كافة الاشكال النضالية المتخذة ضد هذا الهجوم التعسفي و اللاقانوني . و نعتبر المسألة سياسية في العمق لضرب مشترك تاريخي و موحد. مستغلين بذلك المشاكل التنظيمية التي تعاني منها الأطراف الطلابية.

ان التفكير و إعادة التفكير في التعليم عموما و التعليم العالي خصوصا في شموليته، يقتضي توجها علميا مبنيا على تحقيق الجودة و الإنصاف و العدالة الاجتماعية.و انطلاقا من كون تعليمنا بمختلف مستوياته يحتاج إلى تظافر جهود كل الغيورين في هذا الوطن ، لإخراجه من الازمة المركبة التي يعيشها و على جميع المستويات . حيث هناك ضعف في الموارد البشرية و هناك خصاص مهول في البنية التحتية، و ارتباك على جميع مستويات إدارة المنظومة. كما أن هناك شتات على مستوى مؤسسات التعليم العالي بين مؤسسات تابعة للجامعة و أخرى غير تابعة ، و هناك قطاع خاص فوضوي و قطاع ريعي ، كلها آليات سياسية هدفها الأساس هو القضاء على التعليم العمومي.مما يجعل مطلبي التوحيد و المجانية مطالب ملحة و آنية.

أمام هذا الإشكال البنيوي ،الذي يعصف بكل شيء ،نفاجؤ بالاشتغال على الجاهز بإيقاع عاجل ،حيث أحال رئيس الحكومة لطلب رأي المجلس الأعلى للتعليم حول صياغة مشروع إطار قانون يهم الرؤية الاستراتيجية للإصلاح ،فكرته المحورية إلغاء المجانية و ليس الترجمة القانونية لمضامين و رافعات الرؤية الاستراتيجية . ليقرر بذلك المجلس رفع الستار من أجل كشف فصول مسرحية الإجهاز على اخر متنفس عمومي.

و حيث انه لا ينبغي التعبير عن الكل بالجزء في قضية هي موضوع إجماع وطني، فالمساس بها يستوجب استفتاء وطنيا. فقضية المجانية لا تقبل الحسم في دواليب مغلقة و داخل فضاءات مغلقة و بالية الصنع .بقدر ما هي قضية تفترض اخلاقيا و تنظيميا المحاججة و المناظرة . قضية المجانية تستدعي الجواب عن سؤال العدالة الاجتماعية في ظل استراتيجية تكديس عائدات الاستثمارات في مساحة ضيقة ،لا مجال فيها للحديث عن قيم الكفاءة و الإنصاف و المواطنة و التضامن و الارتقاء. ان غياب التنظيم النقابي الوطني لنقطة ضعف أساسية في تحركات الطلاب، التي ظلت فئوية ومحدودة في الوقت الذي يقدر فيه عدد الطلبة اليوم حوالي 800000 طالب و طالبة و رغم أن هناك بالفعل مظاهرات و مسيرات وأشكال نضالية نظمت في بعض المواقع الجامعية ،ترجمة لشعار الطلبة الخالد “لكل معركة جماهيرية صداها في الجامعة”، الا انها لا ترقى بعد إلى مستوى إعلان إضرابات جامعية سواء على مستوى كل جامعة على حدة او التنسيق الوطني لإضراب عام وطني طلابي .لهذا نعلن في فصيل الطلبة الديمقراطيين التقدميين ما يلي : 1. مطالبتنا بوقف خوصصة التعليم و تجريم الاستثمار الرسمي في مجال التعليم العالي.

2. ضرورة تعميم المنحة و الرفع منها و والتغطية الصحية المجانية الحقيقية و الشاملة لصالح الطلاب .

3. وقف عملية مصادرة المقر المركزي لنقابة الطلاب اوطم و اتخاذ جميع الاشكال النضالية اللازمة للوقوف في وجه هذا الهجوم.

4. دعمنا للجنة المتابعة التي أفرزها اللقاء التشاوري لوقف مصادرة المقر المركزي لاوطم .و مشاركتنا الفعالة في المسيرة الوطنية التي دعت لها اللجنة. و المزمع تنظيمها بالرباط ، يوم الاحد 25 دجنبر الجاري، احتفالا بالذكرى 60 لتأسيس نقابتنا العتيدة اوطم .و بهذه المناسبة ندعو كل الغيورين إلى المشاركة المكثفة .

5. إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ،و رفع وصاية وزارة الداخلية على كافة مرافق الجامعة بما فيها الاحياء الجامعية.

6. إدانتها لسياسة الأذان الصماء التي تنتهجها عمادة الكلية المتعددة التخصصات بخريبكة .و تحميلها كامل المسؤولية عما ستؤول إليه الأوضاع ،نتيجة عدم استجابته للملف المطلبي الذي صاغه مناضلو الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بمعية الجماهير الطلابية ..كما نستنكر عسكرة الكلية و الطوق الأمني حولها في محاولة بئيسة لترهيب الطلبة عن ممارستهم العمل النقابي،و هو حق مشروع .

7. إسقاط جميع القوانين و المراسيم الرامية لضرب الشغل القار و الدائم، و عدم الاستعاضة عنه بفرض العمل بالعقدة في الوظيفة العمومية .و في هذا الإطار نستنكر التدخل العنيف لقوات القمع في حق أطر البرنامج الحكومي 10000 إطار تربوي، مما خلف للأستاذة حسناء، نتيجة الضرب على مستوى الرأس، كسورا في الجمجمة و الاما حادا و نعلن دعمنا اللامشروط.

8. دعوة كافة الفصائل الطلابية الديمقراطية و التقدمية من أجل عقد ندوة وطنية لتدارس الآني و استشراف آفاق العمل المشترك.

و الجدير بالتذكير هو كون ضرورة النقابة الطلابية ،لا تجد مسوغها في رغبة ذاتية ،بل يمليها الواقع الموضوعي، الذي يحتم عودة النقابة الطلابية إلى الفعل النضالي اليومي .الذي ما انفك لا يستسيغ لمحاولة السيطرة عليه و التحكم فيه. أولا لأنه مستعص متغير، و ثانيا لأنه يحتوي مشاريع متناقضة فكريا و سياسيا و ممارساتها. علينا جميعا الوعي بأن العمل داخل إطار نقابي ديمقراطي هو أولوية سياسية . وتتطلب العمل على تنقية الفضاء العمومي من هيمنة الخطابات الماقبل-سياسية, فالفضاء الذي لا تتوفر فيه هذه الشروط يعتبر محتلا و مفتقرا إلى الحرية. في هذا الإطار يجب تفادي كل ما يمكن أن يكون عاملا على التفرقة. و على ان نعمد إلى انتقاء المكونات المشتركة على قاعدة المبادئ الأربعة لاوطم في تحديد هوية مشتركة.

عاش النضال الطلابي: الجماهيري،الديمقراطي،التقدمي،المستقل

عاشت اوطم راية موحدة للكفاح الطلابي

عاشت وحدة النضالات الشعبية و الطلابية

أترك تعليقك
0 تعليق

عذراً التعليقات مغلقة

المصدر :http://wp.me/p6l3Qc-1s7