مواقف د. محمد مجاهد: من إعادة بناء اليسار.. الفيدرالية.. الخط الثالث.. المبادرات غير المرئية لتوحيد اليسار.

آخر تحديث : الأربعاء 11 نوفمبر 2015 - 11:15 صباحًا

مواقف د. محمد مجاهد: من إعادة بناء اليسار.. الفيدرالية.. الخط الثالث.. المبادرات غير المرئية لتوحيد اليسار.

موقع الحزب الاشتراكي الموحد:

عبَر الدكتور محمد مجاهد، الأمين العام السابق للحزب الاشتراكي الموحد، عن مواقفه الواضحة من المبادرات التي تهدف إلى “توحيد” اليسار المغربي.885622_806174612811108_3737277184699376093_o (1)

اقرأ أيضا...

بصرامة مواقفه المعهودة، شدد مجاهد، في اتصال مع موقع الحزب الاشتراكي الموحد، على ضرورة تقعيد أي مبادرة تنشد إعادة بناء اليسار بأسس واضحة، تمكن اليسار من فهم أزمته العميقة. كما نبه، القيادي في الحزب، من المبادرات غير المرئية التي تزعم تجميع اليسار.

مجاهد لم يخف أمله وتفاؤله من إعادة بناء اليسار – الخط الثالث لتجاوز المشروعين المفلسين: الاستبداد المخزني والإسلام السياسي.

إعادة بناء اليسار.

أكد محمد مجاهد، في تعليقه على مبادرات توحيد اليسار، على ضرورة إعادة بناء اليسار على أسس تقيمية لمعرفة الأسباب التي أنتجت الأزمة العميقة لليسار المغربي، والتي تتلخص في : انهيار حقيقي لليسار الذي شارك في “التناوب التوافقي”، مقابل فشل باقي قوى اليسار في إنتاج الإجابات البديلة.

وفي تقييمه للفيدرالية، التي تتشكل من أحزاب الطليعة والمؤتمر الوطني والحزب الاشتراكي الموحد، اعتبر مجاهد أن فيدرالية اليسار غير كافية وليست هدفا في حد ذاتها، لكنها – الفيدرالية- خطوة أساسية في صيرورة إعادة بناء اليسار وتأهيلها، بثتمين إيجابياتها وتقويتها بالانفتاح على كل الفعاليات اليسارية، لتتحول إلى ركن أساسي في المشهد الديموقراطي واليساري بالمغرب.

في هذا السياق، نبه الأمين العام السابق للحزب الاشتراكي الموحد من المبادرات غير المرئية التي تزعم تجميع اليسار لعدم وضوح القوى التي تقود هذه المبادرات.

الخط الثالث.. اليسار قوة صاعدة.

ليس قدر الشعب المغربي، يقول محمد مجاهد، عضو المكتب اليساسي للحزب الاشتراكي الموحد، أن يختار بين مشروعين مفلسين: الاستبداد المخزني وتوابعه القديمة والجديدة، وقوى الإسلام السياسي بكل تموقعاتها في الحكومة أو المعارضة.

هناك، يضيف مجاهد، خط ثالث، يتشكل – كقوة صاعدة – من اليسار ضمن صيرورة إعادة البناء للقطيعة مع الأخطاء التي أنتجت الازمة الراهنة.

ويحمل الخيار الثالث، بحسب المتحدث ذاته، أفقا مغايرا للمشروعين المفلسين (الاستبداد – الأصولية)، مشروعه ينطلق من نضاله من أجل بناء الديموقراطية، ومن تملك قيم الديموقراطية والحداثة وحقوق الإنسان والتوزيع العادل للثروات، وبشكل مستوعب للهوية المنفتحة والمتعددة للشعب المغربي.

mohamedmoujahidsassi في ارتباط بالموضوع، استعرض القيادي في الحزب الاشتراكي الموحد، الدكتور محمد الساسي،  10 التزامات – شروط لإعادة بناء اليسار (اضغط-ي هنا للمتابعة).

أترك تعليقك
0 تعليق

عذراً التعليقات مغلقة

المصدر :http://wp.me/p6l3Qc-UL